اهلا بك, اذا كانت زيارتك الأولى بإمكانك التسجيل.
  • تسجيل الدخول

أهلا وسهلا بك إلى ملتقى الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الباحة.

نرجوا الاطلاع على قوانين الملتقى , قوانين الملتقى بالنقر على الرابط. بإمكانك التسجيل تسجيل قبل المشاركة بالملتقى , بالنقر على رابط التسجيل.

???? ????? 1
 
 
 
 
 
 

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مفهوم الإعلام

  1. #1
    مراقبة عامة - مشرفة الدعم الفني بمكتب الوسط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    14,696

    افتراضي مفهوم الإعلام

    مفهوم الإعلام
    مهما اختلفت الأقوال ، وتباينت الآراء حول مفهوم الإعلام ،
    ومهما جاءت تقسيماته واتجاهاته فإنها في مجموعها تلتقي في أن
    الإعلام هو : اتصال بين طرفين بقصد إيصال معنى ،
    أو قضية أو فكرة للعلم بها ، واتخاذ موقف تجاهها " نظرية السيادة "
    إن المفهوم العلمي للإعلام عموما ـ اليوم ـ قد اتسع حتى شمل كل أسلوب
    من أساليب جمع ونقل المعلومات والأفكار ،
    طالما أحدث ذلك تفاعلا ومشاركة من طرف آخر مستقبل
    والإعلام " علم وفن في آن واحد "
    فهو علم له أسسه ومنطلقاته الفكرية ، لأنه يستند إلى
    مناهج البحث العلمي في إطاره النظري والتطبيقي ،
    وهو فن لأنه يهدف إلى التعبير عن الأفكار وتجسيدها في صور بلاغية
    وفنية متنوعة بحسب المواهب والقدرات الإبداعية لرجل الإعلام
    التأثير الإعلامي ودعائمه
    نجاح الرسالة الإعلامية يتوقف على عدد من الشروط ومنها :
    ـ وضوح الرسالة الإعلامية : إذ أن عملية الإعلام مشاركة وتفاهم
    أي أنها عملية تناغم بين المرسل والمستقبل ، والتشويش
    أو التداخل قد تقف عائقا دون فهم الرسالة ،
    ومن أسباب ذلك التشويش : احتواء الرسالة على ألفاظ غير معروفة
    أو كانت سرعة المتحدث غير ملائمة ، أو الطباعة رديئة ، أو الصوت ضعيفا
    ـ الظروف المحيطة بالرسالة : حيث تؤثر تأثيرا كبيرا على مدى تقبل
    الرسالة الإعلامية أو رفضها ؛ ذلك لأن نفسية المستقبل وطريقة تربيته ،
    ودرجة ثقافته تؤثر على كيفية استجابته لها
    ـ القيم والمبادئ الاجتماعية : إذ يعتمد مدى النجاح على درجة تأثر
    المستقبل بالقيم السائدة في المجتمع ، واندماجه فيها
    الإعلام والتعليم
    هناك إجماع يكاد ينعقد بين التربويين على أن كلمة" التربية "
    أوسع مدى من كلمة " التعليم "
    وأكثر دلاله على ما يتصل بالسلوك وتقويمه ، في حين تنحصر كلمة " تعليم "
    على علاقة محدودة بين طرفين بهدف إيصال قدر معين من المعلومات أو المهارات
    وعلى هذا يمكن القول بأن التعليم نمط مؤسسي من أنماط التربية
    يتم داخل مؤسسات رسمية ، تتخذ من هذه العملية رسالة أساسية لها ،
    ويتخذ منها المجتمع وسائل ذات رسائل تكفل له إعداد النشء وفق ما يريد ،
    بينما تتم التربية داخل تلك المؤسسات وخارجها ؛ فالأسرة ، والأندية ،
    ووسائل الإعلام ، والمساجد وغيرها مؤسسات اجتماعية لها وظائفها الخاصة ،
    ومنها يكتسب الفرد كثيرا من مكونات شخصيته وثقافته بوعي أم بدون وعي
    وإذا قرر بعض الإعلاميين إن الإعلام التعليمي ينحصر في الصحف
    والمجلات التي تصدر إلى المعلمين والطلاب وغيرهم من عناصر العملية التعليمية
    مضافا إلى ذلك البرامج التعليمية المسموعة والمرئية
    فإن الرأي أن الإعلام التربوي هو الإعلام الشامل للتربية بمفهومها
    الواسع الحديث ومن بينها الإعلام التعليمي
    إن الهدف الأول للتعليم هو : نقل تراث الأمة الاجتماعي من جيل إلى جيل ،
    وتنمية الجوانب المعرفية
    ويتفق الإعلام والتعليم في أن كلا منهما يهدف إلى تغيير سلوك الفرد ،
    فبينما يهدف التعليم إلى تغيير سلوك التلاميذ إلى الأفضل نجد الإعلام يهدف
    إلى تغيير سلوك الجماهير ؛ فالتلميذ الذي ينطق كلمة جديدة لم يتعود عليها
    من قبل قد تعلم شيئا فسلك أنواعا من السلوك اللغوي غير سلوكه الأول الذي اعتاد عليه
    كما أن التعليم والإعلام أصلا عملية تفاهم ، وعملية التفاهم هي
    العملية الاجتماعية الواسعة التي تبنى عليها المجتمعات ،
    إذ لا يمكن أن يعيش فرد معزولا دون أن يتفاهم مع من معه بشأن
    هذا العمل ويتعاطف معه فيه
    والإعلام بأشكاله المتنوعة في إدارات الإعلام عملية تفاهم تقوم على تنظيم
    التفاعل بين الناس من خلال الحوار الهادف
    ويتميز جمهور التعليم عن جمهور الإعلام بالتجانس ، فالتلاميذ في مختلف
    مراحل التعليم متجانسون من حيث التحصيل والخبرات السابقة والسن والزمن ،
    أما جمهور الإعلام فهم المواطنون كلهم في المجتمع أو جزء منه
    كما يتميز جمهور عملية التعليم عن جمهور عملية الإعلام في أن الأول
    مقيد في حين أن الثاني طليق ، فليس التلاميذ في أي مرحلة أحرارا
    في اختيار المادة التي يدرسونها ، أما جمهور الإعلام فحر طليق
    ويتميز التعليم عن الإعلام بصفة المحاسبة على النتائج ، فالطالب مسئول
    عن نجاحه ، أما في حالة الإعلام فليس منا إلا نادرا من هو مسئول
    عن متابعة برنامج أو قراءة مجلة
    ويتميز التعليم عن الإعلام أيضا من حيث الدافعية ؛ إذ أن الدافع إلى التعلي
    م واضح للمتعلم وضوحا منطقيا في كثير من الأحيان وهو النجاح ،
    بينما نجد الدافع إلى الإعلام غير واضح الوضوح الفكري المنطقي الملازم للتعليم
    كذلك يتميز التعليم عن الإعلام في وجود صلة مباشرة متبادلة بين
    المتعلم والمعلم وهو التفاعل المباشر ، بينما لا توجد في الإعلام باستثناء
    بعض الحالات كما في الاتصال المباشر
    من هذا المنطلق الفكري يتضح : أن الإعلام يقدم خدمة إخبارية هدفها
    التبصير والتنوير والإقناع ، لتحقيق التكيف والتفاهم المشترك بين الأفراد ،
    أما التعليم فإنه يهدف إلى استمرار التراث العلمي والاجتماعي والأدبي
    والحضاري للأجيال المتعاقبة ، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم العقلية والبدنية

    من هنا يتضح إن الإعلام والتربية دعامتان يجب أن نجند لهما كل الوسائل
    التي تخطط لها الدولة ، ومن أجل توجيه الأجيال الناشئة والمتعاقبة التوجيه العلمي
    السليم للسلوك الاجتماعي الذي نرتضيه لأبنائنا ومجتمعنا ،
    مستفيدين في ذلك من الروابط الوثيقة التي تجمع الإعلام بالتعليم

    الإعلام التربوي : المفهوم والأهداف

    الإعلام التربوي هو : استثمار وسائل الاتصال من أجل تحقيق أهداف التربية
    في ضوء السياستين التعليمية والإعلامية للدولة

    أهداف الإعلام التربوي :

    1 ـ الإسهام في تحقيق سياسة التعليم

    2 ـ العمل على غرس تعاليم الشريعة الإسلامية وبيان سماحة الإسلام

    3 ـ تنمية الاتجاهات السلوكية البناءة ، والمثل العليا في المجتمع

    4 ـ تلمس مشكلات المجتمع ، والعمل على بث الوعي التربوي تجاهها

    5 ـ التعريف بجهود الدولة تجاه الوطن وأبناءه

    6 ـ متابعة وسائل الاتصال الجماهيرية ، والاستفادة من الرؤى العلمية ،
    والوقوف على مطالب الميدان من خلال ما تبثه من معلومات

    7 ـ القيام بالبحوث وتشجيعها في جميع المجالات التربوية

    8 ـ تبني قضايا ومشكلات التربية والتربويين والطلاب ومعاجلتها إعلاميا

    9 ـ إبراز دور المدرسة بوصفها الوسيلة الأساسية للتربية والتعليم

    10 ـ خلق علاقة إيجابية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل بين أعضاء الجهاز
    والمجتمع بما يساعد في زيادة العطاء والإخلاص في العمل

    11 ـ الاهتمام بجميع عناصر العملية التعليمية : المعلم ـ الطالب ـ المنهج ـ
    المبنى المدرسي ـ ولي الأمر

    12 ـ التواصل مع المجتمع من خلال نشر الأخبار ، وتزويد الرأي العام
    بالمعلومات الصحيحة عن البرامج والمشروعات التعليمية والتربوية
    التي تحقق المسئولية الجماعية للعمل التربوي

    ماذا نريد من الإعلام التربوي ؟
    إن حياتنا اليوم بحاجة إلى أن نحقق إعلاما عمليا يقوم بتحقيق تلك
    الأهداف السامية ، ويسهم في عملية التثقيف : التثقيف الأخلاقي ـ التثقيف الاجتماعي
    ـ التثقيف الإنساني 00 هذا إلى جانب التثقيف التربوي والتعليمي
    نحتاج إلى إعلام تربوي قادر على الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة ،
    وتطويعها لخدمة الفعل التربوي
    والإعلام التربوي مطالب بمتابعة سلوكيات الطلاب في داخل المدرسة وفي المجتمع
    يؤكد لهم ضرورة الحفاظ على المدرسة بمبناها ومعناها
    محافظته على سلوكياته كطالب علم بأن يتحلى بالأخلاق الكريمة ـ احترامه لمعلمه ،
    وحبه لوالديه ـ الرغبة الملحة في العلم ـ حبه لزملائه ـ ولائه لوطنه ـ
    حفاظه على النظام والنظافة ـ البعد عن كل مشين للفرد ـ
    متعاونا في الخير مع المجتمع ـ مرتبطا بأسرته ـ محافظا على بيئته ـ
    متصفا بصفات المسلم الكريم والعربي الأصيل
    نريد إعلاما تربويا يكون معينا للمعلمين وللآباء والأمهات في تقريب المعلومة
    لذهن الطالب ، ودالا له على سبل تحصيل العلم والمعرفة ،
    وتأصيل القيم الإسلامية النبيلة
    إن على الإعلام التربوي أن يعايش ظروف مجتمعه الزمانية والمكانية ؛
    فمن المهمات التي يجب أن يؤكدها للناس : المفاهيم الحقيقية للتعليم ،
    وأن نقضي على المفهوم الذي يربط التعليم بالوظيفة ،
    والرغبة في الوظائف البارزة التي يسميها البعض الراقية أو العليا
    نريد أن يتعلم الأبناء كيف أن اليد العاملة يد شريفة بحبها لله تعالى ،
    وأن يدركوا أن المهن والحرف خير من البطالة والعوز ،
    والوطن لن يعتمد دائما على غير أبنائه
    من الإعلامي ؟ وما سماته ؟
    الإعلامي هو : الواسطة بين جميع أطراف العملية الإعلامية ومحاورها ،
    تماما كالمعلم هو : جوهر العملية التعليمية ومنفذها ، لهذا فإن هناك العديد
    من السمات التي يجب أن تتحقق في العاملين في الإعلام والاتصال ومنها :
    1 ـ سمات ثقافية :
    لابد للإعلامي أن يجع بين كل أطراف الثقافة ، فلا يجد نفسه يوما غير عارف
    بعلم من العلوم ، وهذا يعني أن يكون متسع المدارك ، حاضر الفكر ، لبق الحوار ،
    الأمر الذي يؤهله لنقل ثقافة الآخرين ، والتفاعل معها بما يتفق وحاجات مجتمعه ،
    والأخذ بما يناسب دينه ووطنه ، وهذا يخلق فيه صفة ضرورية وهي :
    عالمية التفكير وعالمية التوجه ، وإنسانية الرأي دون تفريط في ولائه لوطنه وأهله
    2 ـ سمات خلقية :
    وذلك بأن يكون أمينا في نقل ما هو بصدده من قضايا وأفكار ، كريم النفس ،
    حسن المعاشرة ، عفيف اليد واللسان ، متواضعا لا يغريه موقعه كإعلامي
    قد تتاح له الفرصة للقاء كبار الشخصيات للتعالي على الآخرين ، كما يجب
    أن يكون جديرا بالثقة ، وهذا يتأتى من احترامه للآخرين
    مع صدقه والتزامه بالمثل العليا التي يناضل من أجلها ، وأن يكون اجتماعي
    ا يشارك الناس أفراحهم وآلامهم ، غيورا على دينه ، وكرامة وطنه
    3 ـ سمات شخصية :
    ليس شرطا أن يكون الإعلامي متخصصا متعمقا في كل العلوم بل يكفي أن يعرف
    الكثير عنها ، وأن يملك العدة الضرورية التي تعينه على أداء مهامه وفي
    مقدمتها : الموهبة التي يودعها الخالق تبارك وتعالى في من شاء من خلقه ،
    ومنها صفات مكتسبة ،وهي تلك التي يوجدها الإعلامي بطرق عدة ؛ فإذا
    سلمنا بأن الموهبة هي أساس النجاح ، فإن صقلها بالاطلاع والقراءة
    العلمية الواعية تزيدها رسوخا ، وتعطيها صفة الإبداع
    وأن يملك القدرة على فهم ما يقرأ ، أو يسمع أو يرى ، قادرا على تحليل ذلك ،
    مستبطنا للأمور بصورة واعية ونظرة نفاذة ، وأن يتمتع بقدر كبير من التوازن
    ومن المهم أن يحظى الإعلامي بصفة القبول عند الآخرين ، فلا يكون كز الخلق ،
    ثرثارا ، بل يجب أن ينأى بنفسه عن شخصية التوجه وأنانية المقصد ،
    كما يجب أن يكون عادلا منصفا مع المتحاورين ، وألا يكون مبالغا ،
    ويبتعد بنفسه عن المهاترات ، وأن يتحلى بالصدق مع نفسه والآخرين
    4 ـ سمات عملية :
    على رجل الإعلام أن يتحسس مشكلات مجتمعه ويتفاعل معها ، وهذا التفاعل
    يرتبط بأمر آخر هو قدرة الإعلامي على خلق صداقات مع الذين سيكونون
    مصدرا مهما لجمع المعلومات
    وإذا تجاوزنا هذه المرحلة " مرحلة توفر الأدوات " فإنه ينبغي توفر مقومات
    أخرى تخص كل فن من فنون الإعلام ومن ذلك :
    ـ أن يحدد الهدف من الموضوع ، والأسئلة التي تحتاج إلى إجابة قبل أن يحدد
    إجراء التحقيق الصحفي أو اللقاء الإذاعي أو إقامة ندوة ما
    ـ معرفة كل ما يتصل بالموضوع الذي سيطرحه أو الشخصية التي سيتحاور معها
    ـ أن يكون الإعلامي واثقا من نفسه ملما بأصول الحديث
    ـ استخدام وسائل الإيضاح والبراهين مثل الصور والرسوم التي تعرض الحقائق

    ـ الصياغة الواضحة والمركزة التي تناسب جمهور القراء أو المستمعين
    أو المستهدفين بالموضوع
    ـ اختيار العناوين الجذابة البعيدة عن التهويل والخداع
    ـ التوقيت أي تخير وقت نشر الموضوع أو إذاعته أو بثه كأن نركز على إبراز
    مكانة المعلم في المجتمع في " يوم المعلم " من خلال الإذاعة المدرسية
    والصحافة المدرسية ، والمسرح ، وإقامة الندوات وبالمقابل من الخطأ
    أن نكتب عن الإجازة في وسط العام الدراسي بل ينبغي التركيز على شرح الدروس ،
    ومحاولة تبسيط العلوم التي قد تخفى على الطلاب من خلال وسائل الإعلام المدرسية
    هذا بالنسبة لكل إعلامي
    ويزيد الإعلامي العامل في الميدان التربوي :
    الصفات الخاصة:

    1 ـ أن يكون فاهما لسياسة التعليم

    2 ـ أن يلم بأجهزة التعليم ، وجوانب العملية التربوية ؛ كالمناهج
    والمعلمين والطلاب والنشاط المدرسي

    3 ـ أن يكون مطلعا على كل جديد في مسيرة التعليم

    4 ـ أن يكون على علاقة دائمة بقضايا التربية والتعليم سواء في أجهزة الدولة
    أو تساؤلات الناس وقضاياهم

    5 ـ أن يكون قارئا ، ومتابعا ، ومشاهدا ، ومستمعا جيدا لكل وسيلة إعلامية مفيدة

    وسائل الإعلام والاتصال

    أولا ـ الوسائل المقروءة :

    1 ــ الكتاب : رغم انتشار الوسائل التعليمية بأشكالها المتنوعة ، وتطورها ،
    إلا أن الكتاب سيظل الأكثر استخداما في حفظ ونقل المعارف والعلوم والمفاهيم والقيم

    ويمكن استثمار الكتاب المدرسي للانطلاق نحو تكوين قاعدة معلوماتية
    تستخدم عند البدء في العمل الإعلامي ، ويقترح في هذا الجانب التالي :

    ـ استثمار القصص والروايات ومواضيع الأدب العامة ،
    " لمسرحة المناهج" أي تحويلها إلى عمل مسرحي يؤدى على خشبة المسرح ،
    ويبث في الإذاعة ، وينشر في نشرة المدرسة ، مما يساعد على تقريب المعلومة
    إلى ذهن الطالب ، وهنا ينبغي الإشارة إلى أهمية مراعاة سن الطلاب ،
    واستعداداتهم وخصائصهم الفسيولوجية

    ـ نشر حلول لمسائل علمية وغيرها في نشرة المدرسة أو نشرة المادة ،
    من خلال جهود الطلاب ، ويمكن أيضا أن تطرح على شكل مسابقة

    ـ الاستفادة من كتب مساعدة أخرى لحل المسائل ، على أن تكون مرخصة من الوزارة

    ولا يمكن التساهل بالدور الكبير الذي يمكن أن تؤديه المكتبات العامة إذا ما استطعنا
    أن نجعلها محفزة للزيارة بتزويدها بالجديد من الكتب ، والتي تناسب جميع الأعمار ،
    إضافة إلى تنفيذ الحملات الإعلانية التي تحث على زيارتها والاستفادة منها

    وتعد مكتبة المدرسة أنموذجا مصغرا للمكتبات العامة ، وتمتاز بنوعية الكتب
    التي أمنتها وزارة المعارف بإشراف مباشر من التربويين المعنيين

    2 ـ الصحيفة : ويمكن تعريف الصحيفة بأنها : النافذة التي يرى منها الفرد العالم ،
    وتدخل الصحف والمجلات العامة " التجارية " ضمن الدوريات التي تمثل
    حلقة اتصال مهمة بين أفراد المجتمع بكل طبقاته ،
    وتتميز : بالجدة ، وسهولة الحصول عليها
    ويمكن للاستفادة من الصحف والمجلات اتباع التالي :

    ـ تثبيت الصحيفة على حامل في مكان بارز في المدرسة بحيث يتصفحها
    جميع الطلاب والمعلمين ، أو في إدارة التعليم لتكون أمام العاملين ،
    وهذا سيزيد من تفاعل الطلاب مع الصحف المحلية ، وبالتالي زيادة ثقافة المجتمع

    ـ متابعة الأخبار والمقالات التربوية ، وبثها من خلال الإذاعة المدرسية
    أو التلفزيون التعليمي ، أو من خلال نشرة المدرسة ، ويمكن أن توزع
    على الطلاب على هيئة ملف صحفي يومي أو أسبوعي أو فصلي

    ـ تعد الصحيفة وسيلة مهمة للتثقيف العلمي والمهاري من خلال تعلم فنون
    العمل الإعلامي : الخبر ـ التحقيق ـ الحوار الصحفي 000

    ـ تدريب التلاميذ على مهارات كثيرة منها : القراءة السريعة الفاحصة ،
    التعبير ، الحوار البناء
    3 ـ اللافتة : تعتمد على الجملة المعبرة الواضحة ، وعادة ما تستخدم في
    عمليات الإرشاد والتوجيه ؛ كأن تشير اللافتة إلى مكان مناسبة ما ،
    ومن ذلك اللافتات التي توضع على أبواب المدارس التي توضح اسم المدرسة
    ومعلومات عنها ، وتتميز بسهولة نقلها من مكان إلى آخر بحسب الحاجة

    ومن الاستخدامات العملية للافتة في مجال الإعلام التربوي :

    ـ تدريب الطلاب على حسن الخط إذا كتبت باليد ، أو باستخدام الكمبيوتر

    ـ تستخدم للإعلانات العامة عن مناسبات تربوية

    ـ يمكن أن تستخدم على هيئة لوحات مضيئة ، وعادة ما تكون من الوسائل
    الناجحة التي يمكن مشاهدتها من على مسافات بعيدة

    4 ـ الملصقة : تظل الملصقة من الوسائل الإعلامية الفعالة

    ومن أهم شروط نجاح الملصقة :

    ـ وضوح الهدف وبساطة المضمون

    ـ الاتزان : أي الانسجام بين محتويات الملصق

    ـ التركيز على فكرة واحدة

    ـ الاختصار في الكلمات المكتوبة والتركيز على الصورة المعبرة

    ـ استخدام الألوان الملفتة للانتباه

    وهي ضمن الصور التي تعمل على نقل الفكرة بشكل مصور ،
    ويكثر استخدامها لأغراض التوعية العامة ، كما أنها تستخدم في المدرسة
    للمساهمة في تحقيق الأهداف التربوية ، ولها استخدامات عديدة مثل : الدعايات

    ومن أهم ما ينبغي مراعاته عند وضع الملصقة أن تكون سهلة الإزالة بعد
    انتهاء الغرض منها ، وهنا ينبغي التنبيه إلى أنه لكي يحقق الملصق أهدافه
    فيجب عدم عرضه لمدة طويلة مهما كانت درجة قوته ، حتى لا يفقد فاعليته وتأثره

    5 ـ المطوية : وتتميز المطوية بسهولة حملها وتوزيعها ، إضافة إلى إمكانية
    طباعة كمية كبيرة منها بأرخص الأسعار

    وعادة ما تركز المطوية على موضوع واحد فقط ، وتتناوله شرحا وتحليلا ،
    وبأسلوب مبسط ومفهوم للمستهدفين

    وتعد المطوية من أفضل وسائل الإعلام في المناسبات العامة ، ومفيدة
    أيضا للتركيز على موضوعات معينة في المنهج الدراسي

    6 ـ الشعار التربوي : هو رمز لهدف نسعى إلى تحقيقه ، وينبغي عند التفكير
    في رفع شعار ما ، أو عند التخطيط لمشروع تربوي حسن اختيار التراكيب اللغوية ،
    وشموليتها ، وسلامتها من الأخطاء ، إضافة إلى إمكانية تحقيق بنود ذلك الشعار

    ومن المناسب عند التخطيط لتنفيذ حملة إعلامية تربوية أن نضع لها شعارا معينا ،
    يرمز إلى هذه المناسبة ، ونوظف جميع وسائل الاتصال لمساندة هذه المهمة ،
    ومن ذلك : ونشرات ـ مطويات ـ مسرح مدرسي ـ إذاعة مدرسية ـ ندوات ـ محاضرات

    وفيما يلي بعض الشعارات التربوية الهادفة ، ومناسباتها المقترحة :

    1 ـ وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة ( هدف تربوي عام )

    2 ـ العلاقات الاجتماعية سمة الأوفياء ( مناسبات اجتماعية )

    3 ـ الثقافة حضارة وتاريخ ( مناسبات ثقافية -ندوة ـ محاضرة )

    4 ـ أسعد والديك ومعلمك بتفوقك ( بداية العام الدراسي )

    5 ـ القراءة عمر يضاف إلى عمرك ( مشروع القراءة للجميع )

    6 ـ التعليم أعظم استثمار في الحياة ( عند اكتشاف موهوب في المدرسة)

    7 ـ أخي الطالب : كن قدوة حسنة للجميع ( في مناسبات التكريم )

    8 ـ يوم بلا علم 00خسارة بلا عوض (لعلاج مشكلة الغياب في آخر العام )

    9 ـ رسالة المعلم لا تحدها أسوار المدرسة ( بمناسبة يوم المعلم

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    1,312

    افتراضي

    جزيت خيرا نرمين ، مع أني أجد تشابها بين مضمون ما نقلت وما هو مطروح قبلا بأسباب تبني وزارة التربية و التعليم لمفهوم الإعلام التربوي و الموضوع مثبت ببداية متصفح الإعلام00كاتب الموضوع إعلام الباحة ، رجعت لأرشيفه فوجدت به الكثير من المفيد لماذا خسر المنتدى هذا المشرف ولم لم يعمل على استقطابه ؟؟
    رب ابن لي عندك بيتا في الجنة

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مفهوم الإعلام التربوي
    بواسطة الكادي في الملتقى الإعلام التربوي وأخبار الإدارة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-03-2010, 11:00 PM
  2. أسباب تبني وزارة التربية و التعليم مفهوم الإعلام التربوي
    بواسطة اعلام الباحة في الملتقى الإعلام التربوي وأخبار الإدارة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-03-2010, 08:51 PM
  3. الإعلام التربوي
    بواسطة نيرمين في الملتقى الإعلام التربوي وأخبار الإدارة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-02-2009, 09:29 PM
  4. مفهوم التطوير
    بواسطة تماضر في الملتقى التخطيط والتطوير
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 16-12-2006, 06:59 PM
  5. مفهوم الجرأة
    بواسطة imported_عبير% في الملتقى الملتقى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 20-11-2006, 11:08 PM

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •