السبت 3 شعبان 1438 هـ 29 أبريل 2017 م
responsive carousel

 الخدمات الإلكترونية
البريــــــد الخــــــاص التقويــم الدراسـي
مركـــــز التحميــــــل الترشيح والقبول للدورات
إدارة المشتريــــات نظام فـــــــــــارس
 أخبار الإدارات والأقسام
يوم البيئة الخليجي بنادي الحي بالظفير..
تمارين رياضية بنادي الحي بالظفير ..
ورشة تدريبية لمعلمات المرحلة المتوسطة...
دورة الجداول الإلكترونية..
دورة أسس السلوك الوظيفي والتعامل مع الرؤساء و..
كشافة تعليم مكة تتوج ببيرق التميز الكشفي لمن..
لليوم الثاني على التوالي :الفرق الكشفية للمن..
الفرق الكشفية تجوب مدارس الباحة بحثا عن بيرق..
سعادة وكيل الإمارة يفتتح برنامج منافسات رسل ..
تعليم الباحة ينهي استعداداته لاستضافة منافسات..

" المعلم الصغير " استراتيجية فريدة بإحدى مدارس تعليم الباحة

14/3/2017


الإعلام التربوي

تبنى معلم مادة العلوم بمدرسة الرهوة الابتدائية مطلق حسن الغامدي تفعيل طريقة حديثة في شرح دروس الحصص الدراسية سماها «استراتيجية المعلم الصغير»، تقوم على قلب المعادلة التربوية السائدة التي يجلس فيها الطالب منصتًا أو متفاعلاً على كرسي المتلقي لمعلومة يعرضها عليه المعلم، حيث يتحلى الطالب في التجربة دور المعلم بالكامل ليتولى مهام شرح المعلومة وبطرق غير تقليدية مستعينًا بما شاء من أدوات التقنية الحديثة، إضافة إلى إدارته للصف وتقييم الطلاب وتحفيز المتفوقين منهم.

والتي تعد من أهم الطرق الحديثة في التعليم التي تصنع الفارق في أدوات التعليم، "إذ يتم فيها تبادل خبرات بين المعلم والمتعلم بهدف تحسين المخرجات التعليمية وتوصيل المعلومة بشكلها المناسب للمتلقي".

الإعلام التربوي بتعليم الباحة زار المعلم داخل حجرة الصف والتقى بطلابه وحكي لفريق الإعلام تجربته، بقوله «تعتمد طريقة هذه التجربة على اختيار طالب من أعضاء الفصل بصورة متوالية ، له صفات معينة بحيث يتحلى بشخصية المعلم ويؤدي جميع أدواره "لافتا إلى أن تطبيق هذه التجربة في مدرسة الرهوة الابتدائية أظهرت العديد من الإيجابيات مثل التخلص من الروتين المعتاد لطريقة التدريس التقليدية، وإذابة الحواجز بين المعلم والطلاب، إضافة إلى إكساب الطلاب الثقة بالنفس ولاسيما لدى مخاطبة الجمهور والدخول في حوار بناء معهم، بجانب فوائدها في زيادة التحصيل العلمي بشكل كبير وتطوير قدرات الطلاب في مواجهة المواقف التعليمية المختلفة.

ويلخص الأستاذ مطلق أهداف تجربته لدى حديثه للإعلام التربوي في «تطوير الطرق التقليدية للتدريس والتعلم، وإعطاء الطالب الحرية الكاملة في اختيار الطريقة التي تناسب تعليمه، ما يساعد على تحقيق أهداف التعليم الأساسية، إضافة إلى زيادة التحصيل العلمي للطلاب، وإكساب الطالب المهارات المختلفة للتعلم، وزيادة روح التنافس بين أعضاء الصف الواحد».

مشيرا إلى أن هذه التجربة ليست صعبة أو معقدة، إذ إنها تعتمد على صفات يفضل أن يتميز بها الطالب، كالجرأة، واستعداده الذهني لتنفيذ الدرس، ووجود الميول والحماس لتنفيذ الدرس،

وتتعدد مهام الطالب المعلم بين التحضير وإعداد الخطة مبسطة مناسبة للدرس، فضلاً عن تجهيز الوسائل التعليمية المناسبة، لتقتصر مهام المعلم الحقيقي أثناء التجربة على متابعة الطالب أثناء تنفيذه للدرس، تعزيز معلومات الطالب أثناء شرحه للدرس، والتصحيح العلمي لمعلومات للطالب إن وجد تقصير أو خطأ، إضافة إلى المناقشة العلمية للدرس مع طلاب الفصل في مجموعات، تقديم الحوافز المعنوية للطالب على جهوده لتنفيذ الدرس.

ويتحدث الأستاذ مطلق بكثير من الرضا عن الذات عن تجربة «استراتيجية المعلم الصغير»، بقوله: «الأثر الإيجابي للتجربة على الطلاب كان واضحًا من خلال أن جميع الطلاب الذين تفاعلوا معي في تنفيذ البرنامج هم الآن من المتميزين في دراساتهم في المراحل التالية، كما أن كثيرًا من الطلاب تخلصوا من عقدة الخوف من مواجهة الجمهور، وأصبحت لديهم الجرأة للتحدث للآخرين بدون خوف أو تردد، إضافة إلى أنه وبعد تنفيذ البرنامج بفترة وتطبيقه بدأ يتزايد الطلب على تنفيذها من قبل الطلاب وهذا دليل على نجاحها».

ولضمان استمرار نجاح التجربة ومعرفة أوجه الخلل والمحافظة على التطوير المستمر مستقبلاً، وضع الأستاذ مطلق آلية لتقويم التجربة تقوم على تصميم استمارات لمتابعة الأداء تحوي كل واحدة عددًا من المعايير التي يشارك في اختيار درجاتها الطلاب.

مضيفا بأنه عمل على تفعيل استخدام بوابة التعليم الوطنية “عين” والاستفادة الخدمات التعليمية المتوفرة على المواقع وتطبيقات الهواتف الذكية المقدمة والطالب حيث عمد إلى استخلاص جميع نماذج الدروس وتخطيطها وكذلك تحليل نتائج الطلاب بصورة تدعم الدقة في تحديد مستوى الطلاب وبالتالي معالجة أوجه الضعف مطبقا خلال الحصص التعليمية   استراتيجية " فراير" للتعلم النشط وما تتضمنه من تعريف بالمفهوم وبيان خصائصه وذكر المثلة الدالة غير الدالة.

المدير العام للتعليم بمنطقة الباحة الأستاذ سعيد بن محمد مخايش بعد اطلاعه على تجربة المعلم مطلق حسن الغامدي قدم شكره الخاص للمعلم  على دوره المثمر في تحسين نوعية التعليم واستثمار وسائل التقنية المتقدمة في زيادة خبرة الطلاب وفعاليتهم ،و اكتسابهم الخبرة بطرق مبتكرة تعتمد على أسلوب التعلم بالأقران والتي تتيح لهم تنمية قدراتهم ومواهبهم باتباع التفكير العلمي والحوار المتبادل للوصول إلى حل المشكلات مما يجعله الطالب عضوا فاعلا في عمليتي التعلم والتعليم متمنيا أن تعم مثل هذه التجارب الفريدة الوسط التربوي وأن ينعكس أثرها إيجابا على مستوى طلاب وطالبات المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جائزة التعليم للتميز وزارة التعليم الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
جائزة الملك عبدالعزيز للجودة البوابة الوطنية للتعاملات الإلكترونية مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم
جائزة حمدان بن راشد جائزة تكريم المخترعين والموهوبين  
جميع الحقوق محفوظة © للإدارة العامة للتعليم بمنطقة الباحة 1430 - 2009
فريق العمل | برمجيات تطوير