تعليم الباحة يتحدى السمنة بتكثيف البرامج الوقائية

الإعلام التربوي

نظم قسم الشؤون الصحية المدرسية بتعليمالباحة برنامج تدريبيا للمرشدين الصحيين بالمدارس بالشراكة مع الشؤونالصحية بالمنطقة تحت عنوان \" خفض معدلات السمنة بين طلاب المدارس \" قدمهالدكتور هيثم سلامة بمركز التدريب التربوي بوادي العلي بحضور مساعد المدير العامللشؤون المدرسية الأستاذ عمر هجاد عمر ورئيس قسم الشؤون الصحية المدرسية بالإدارةالأستاذ أحمد محمد حميد ومدير الشؤون الصحية المدرسية بالمديرية العامة للشؤون الصحية الأستاذ صالح ضيف الله.

ويستهدف البرنامج (100) مدرسة للبنين والبنات وينفذ بالترامن في عدد من مراكز التدريب بمختلف المحافظات، ويأتي في ظل اهتمامالإدارة بمواصلة الجهد للارتقاء بمستوى البرامج المقدمة للطلاب في مجال الصحةالمدرسية الهادفة إلى تحقيق الصحة للمجتمع المدرسي وتعزيز سلوكياتهم تجاه تكاملالممارسات الصحية السليمة بما يكفل لهم وللمجتمع بيئة صحية سليمة، علاوة على التوعيةبأضرار السمنة والحد من انتشارها وخفض معدلات الإصابة بها بما ينعكس إيجابا علىمستوى الصحة العامة وتقليل الإصابة بعدد من الأمراض المصاحبة للسمنةلدى الأطفال في سن المدرسة.

وبين الدكتور هيثم خلال البرنامج أهميةتحسين النمط الغذائي للطلاب والطالبات وزيادة النشاط البدني لدى تلك الشريحة منالمجتمع وتوفير الخدمات الوقائية والعلاجية للمصابين بالسمنة من الطلاب والطالبات،واستثمار اللياقة الصحية في تعزيز الشعور بالمسؤولية الاجتماعية لدى أبنائناوبناتنا في المدارس، وأن تتحول لديهم القناعة التامة في تحسين السلوك الغذائيوزيادة الأنشطة الرياضية فيما يعود عليهم بالصحة والعافية.

مشيرا إلى ضرورة رفع نسبة الوعي بينأفراد المجتمع وتغيير الممارسات غير الصحية، والتشجيع على تبني السلوكيات الصحيةبين فئات المجتمع لمواجهة تحديات العصر، لاسيما السمنة وآثارها على صحة الفردوالمجتمع، والتأكيد على أهمية اتباع الأنماط الصحية السليمة للوصول إلى صحة أفضلومن أهمها التغذية الصحية والنشاط البدني للوقاية من الأمراض

الأستاذ عمر هجاد عمر أكد خلال كلمتهالتي ألقاها أمام الملتحقين بالبرنامج  علىأهمية تفعيل الدور الوقائي للمعلمين والمعلمات و الطلاب والطالبات في مجال الصحةالمدرسية، وتفعيل دور المؤسسات المجتمعية في دعم وتنفيذ البرامج الوقائية، ومشاركةالقطاعات الصحية الحكومية الأخرى بتفعيل هذه البرامج أيضا مع وضع الخطط والحلولالتي تسهم في وقاية المجتمع من الأمراض ، مؤكد أن التوعية الصحية والوقاية من أهمالركائز التي تساعد على مكافحة أمراض التي تستنزف الكثير من الموارد البشرية والمالية  ، مشيرا إلى سعي الإدارة  العامة لتعليم المنطقة  ودورها في نشر الثقافة الصحية في الوسط التربويوالتعليمي، مبينا حرص الإدارة العامة على بناء البرامج والشراكات المثمرة التيتدعم الأداء وتنعكس إيجابا على صحة وسلامة أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات ،ومشيدا في الوقت ذاته بتعاون الإدارة العامة للشؤون الصحية بالمنطقة في تنفيذالأهداف المشتركة في هذا المجال.

\"\" 

\"\" 

\"\" 

تصوير المنسق الإعلامي الأستاذ أحمد العباير