أكثر من (6) آلاف معلم من تعليم الباحة ينتظمون في ( 48) برنامجا تدريبيا خلال عودتهم.

الإعلام التربوي

أطلق المدير العام للتعليم بمنطقةالباحة الأستاذ سعيد بن محمد بن مخايش يوم الاثنين الموافق 20 / 12 / 1438 هـ، برامجالتطوير المهني خلال عودة المعلمين للعام الدراسي 1438 / 1439 هـ والتي أعدتهاإدارة التدريب التربوي والابتعاث والتي تنفذ في جميع مكاتب التعليم ومراكز التدريبفي المنطقة بحضور مساعد المدير العام لشؤون تعليم البنين الدكتور عبدالخالق حنشالزهراني ومدير إدارة الإشراف التربوي الأستاذ أحمد عبدالكريم التهامي ومدير إدارة التدريبالتربوي الأستاذ حسين علي دماس

وشملت الخطة التدريبية أهمية بناءوتفعيل شبكات التعلم المهني في جميع التخصصات لعموم العاملين، ومناقشة أبرزالصعوبات التي تواجه عمليات التدريس من خلال الاستفادة من جميع وسائل التواصلالحديثة، وطرح أبرز الأفكار الحديثة حول عمليات التدريس والتقويم ونقل وتبادل الخبراتبين عموم المعلمين في كافة مدارس المنطقة.

وروعي في إعداد الخطة التدريبية والتيتشمل أكثر من (48) برنامجا نوعيا ما بين  دورات  تدريبية وحلقات نقاش ، على أن  يكون التنفيذ على جميع المستويات بداية بمكاتبالتعليم، ومراكز التدريب، وعموم مدارس المنطقة.

وحرصت الإدارة أن تكون البرامج ملبيةلاحتياج العاملين، وذات ارتباط مباشر بعمليات التدريس والتخطيط للتدريس، وتخطيطالمنهج وخصائص النمو.

سعادة المدير العام هنأ المعلمين فيمعرض حديثه لهم بهذه المناسبة عودتهم لمزاولة أعمالهم، مؤكدا على أهمية الاستفادة القصوى من هذهالبرامج  ومتابعة تنفيذها  لما تمثله صقل لمهاراتهم ومعارفهم بما يواكبطرائق التدريس الحديثة ويلبي لاحتياجاتهم من البرامج المهنية ، وأضاف المدير العام بأن هذه البرامج تأتي إيمانًامن الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة بأن المعلمين هم قادة التطوير في الميدان التربوي وشركاء النجاح والتميز، وحث المدير العام المستهدفين من البرامج بتحقيق الاستفادةالتامة من الورش التدريبية وتوظيفها التوظيف الملائم في الميدان تحقيقا لما تسعىإليه الإدارة من ضرورة توطين التدريب وتفعليه ميدانيا بما يحقق الأهداف المنشودة.

مدير إدارة التدريب التربوي الأستاذحسين علي دماس أشار إلى أنه يشارك في تنفيذ هذه البرامج أكثر من (١٢٠ ) مشرفًاتربويًا، إضافةً إلى ما سيقدمه منسقو التدريب داخل مدارسهم من برامج تستهدف عمومالعاملين داخل كل مدرسة، انطلاقًا من كون المدرسة المتعلمة هي مدرسة المستقبلومرتكز عمليات التطوير والتحسين.

مضيفا بأن أكثر (6 ) الاف معلمسيستفيدون من هذه البرامج ، مابين قادة للمدارس ومرشدين طلابيين، ومعلمين في مختلفالتخصصات.

 

\"\" 

 

 

\"\" 

 

\"\" 

 

\"\" 

 

\"\"