\" المعلم الصغير \" استراتيجية فريدة بإحدى مدارس تعليم الباحة

الإعلام التربوي

تبنى معلم مادة العلومبمدرسة الرهوة الابتدائية مطلق حسن الغامدي تفعيل طريقة حديثة في شرح دروس الحصصالدراسية سماها «استراتيجية المعلم الصغير»، تقوم على قلب المعادلة التربويةالسائدة التي يجلس فيها الطالب منصتًا أو متفاعلاً على كرسي المتلقي لمعلومةيعرضها عليه المعلم، حيث يتحلى الطالب في التجربة دور المعلم بالكامل ليتولى مهامشرح المعلومة وبطرق غير تقليدية مستعينًا بما شاء من أدوات التقنية الحديثة، إضافةإلى إدارته للصف وتقييم الطلاب وتحفيز المتفوقين منهم.

والتي تعد من أهم الطرق الحديثة في التعليم التي تصنعالفارق في أدوات التعليم، \"إذ يتم فيها تبادل خبرات بين المعلم والمتعلم بهدفتحسين المخرجات التعليمية وتوصيل المعلومة بشكلها المناسب للمتلقي\".

الإعلام التربوي بتعليم الباحة زار المعلم داخلحجرة الصف والتقى بطلابه وحكي لفريق الإعلام تجربته، بقوله «تعتمد طريقة هذهالتجربة على اختيار طالب من أعضاء الفصل بصورة متوالية ، له صفات معينة بحيث يتحلىبشخصية المعلم ويؤدي جميع أدواره \"لافتا إلى أن تطبيق هذه التجربة في مدرسة الرهوةالابتدائية أظهرت العديد من الإيجابيات مثل التخلص من الروتين المعتاد لطريقةالتدريس التقليدية، وإذابة الحواجز بين المعلم والطلاب، إضافة إلى إكساب الطلابالثقة بالنفس ولاسيما لدى مخاطبة الجمهور والدخول في حوار بناء معهم، بجانبفوائدها في زيادة التحصيل العلمي بشكل كبير وتطوير قدرات الطلاب في مواجهة المواقفالتعليمية المختلفة.

ويلخص الأستاذ مطلقأهداف تجربته لدى حديثه للإعلام التربوي في «تطوير الطرق التقليدية للتدريسوالتعلم، وإعطاء الطالب الحرية الكاملة في اختيار الطريقة التي تناسب تعليمه، مايساعد على تحقيق أهداف التعليم الأساسية، إضافة إلى زيادة التحصيل العلمي للطلاب،وإكساب الطالب المهارات المختلفة للتعلم، وزيادة روح التنافس بين أعضاء الصفالواحد».

مشيرا إلى أن هذهالتجربة ليست صعبة أو معقدة، إذ إنها تعتمد على صفات يفضل أن يتميز بها الطالب، كالجرأة،واستعداده الذهني لتنفيذ الدرس، ووجود الميول والحماس لتنفيذ الدرس،

وتتعدد مهام الطالبالمعلم بين التحضير وإعداد الخطة مبسطة مناسبة للدرس، فضلاً عن تجهيز الوسائلالتعليمية المناسبة، لتقتصر مهام المعلم الحقيقي أثناء التجربة على متابعة الطالبأثناء تنفيذه للدرس، تعزيز معلومات الطالب أثناء شرحه للدرس، والتصحيح العلميلمعلومات للطالب إن وجد تقصير أو خطأ، إضافة إلى المناقشة العلمية للدرس مع طلابالفصل في مجموعات، تقديم الحوافز المعنوية للطالب على جهوده لتنفيذ الدرس.

ويتحدث الأستاذ مطلقبكثير من الرضا عن الذات عن تجربة «استراتيجية المعلم الصغير»، بقوله: «الأثرالإيجابي للتجربة على الطلاب كان واضحًا من خلال أن جميع الطلاب الذين تفاعلوا معيفي تنفيذ البرنامج هم الآن من المتميزين في دراساتهم في المراحل التالية، كما أنكثيرًا من الطلاب تخلصوا من عقدة الخوف من مواجهة الجمهور، وأصبحت لديهم الجرأةللتحدث للآخرين بدون خوف أو تردد، إضافة إلى أنه وبعد تنفيذ البرنامج بفترةوتطبيقه بدأ يتزايد الطلب على تنفيذها من قبل الطلاب وهذا دليل على نجاحها».

ولضمان استمرار نجاح التجربة ومعرفة أوجه الخللوالمحافظة على التطوير المستمر مستقبلاً، وضع الأستاذ مطلق آلية لتقويم التجربةتقوم على تصميم استمارات لمتابعة الأداء تحوي كل واحدة عددًا من المعايير التييشارك في اختيار درجاتها الطلاب.

مضيفا بأنه عمل على تفعيل استخدام بوابة التعليمالوطنية “عين” والاستفادة الخدمات التعليمية المتوفرة على المواقع وتطبيقاتالهواتف الذكية المقدمة والطالب حيث عمد إلى استخلاص جميع نماذج الدروس وتخطيطهاوكذلك تحليل نتائج الطلاب بصورة تدعم الدقة في تحديد مستوى الطلاب وبالتالي معالجةأوجه الضعف مطبقا خلالالحصص التعليمية   استراتيجية \" فراير\" للتعلم النشط وماتتضمنه من تعريف بالمفهوم وبيان خصائصه وذكر المثلة الدالة غير الدالة.

المدير العام للتعليم بمنطقة الباحةالأستاذ سعيد بن محمد مخايش بعد اطلاعه على تجربة المعلم مطلق حسن الغامدي قدمشكره الخاص للمعلم  على دوره المثمر في تحسين نوعيةالتعليم واستثمار وسائل التقنية المتقدمة في زيادة خبرة الطلاب وفعاليتهم ،و اكتسابهمالخبرة بطرق مبتكرة تعتمد على أسلوب التعلم بالأقران والتي تتيح لهم تنمية قدراتهمومواهبهم باتباع التفكير العلمي والحوار المتبادل للوصول إلى حل المشكلات ممايجعله الطالب عضوا فاعلا في عمليتي التعلم والتعليم متمنيا أن تعم مثل هذه التجارب الفريدة الوسط التربوي وأن ينعكس أثرها إيجابا على مستوى طلاب وطالبات المنطقة.

\"\" 

\"\" 

\"\" 

\"\" 

\"\" 

\"\" 

\"\" 

\"\" 

\"\" 

\"\" 

\"\" 

\"\"